حلقة ٢..
فلاش باك..
جيسي جالسة بالقرب من منزلها الخاص مع جاك لكن وحدها، ترتدى فنلة رياضية بيضاء بحمالات عريضة قصيرة جزء من معدتها شعرها منساب كالامواج ع كتفيها على أحد فروع الاشجار القريبة من المنزل وقدميها متدلية نحو الارض وظهرها مسنود على جذع الشجرة منسجمة قليلا تفكر فى حبها ما نهايته، هل سيظلان هكذا كأصدقاء! فهى تود الإرتباط به ليكون شريك عمرها ويتزوجا لتتفاجء بلمسة يد بنعومة ورقة من جاك فهو يعشقها كطفلة ليجعلها تضطرب وتخاف السقوط ممسكة باحد فروع الشجرة لتفلت يدها فتمسك ب جاك فيسقطا الإثنان معا من اعلى الشجرة فالإرتفاع ليس بكبير عن الأرض ليسقط هو اولا على ظهره وتسقط هى فوقه ليتألم من سقوطها فوقه قليلا، فتنظر اليه فى خوف ماذا بك هل تتالم؟ هل بك شيء؟
لم تبالي بسقوطها وما يهمها ان يكون بخير حتى لو كلفها هذا ثمن باهظ لتلتف زراعيه حولها بقوة وتظهر إبتسامته الصفراء بانيابه التى تشبه انياب الذئب لتتفاجء بأنه يمزحها ويزيد من إحتضانها لتردف قائلة:
يالك من ماكر شرير تعمدت إخافتي وإسقاطي من الأعلى سأقتلك يوما ما أيها الماكر، قالتها وهى تعقد حاجبها الأيسر لاعلى كالغاضبة لكن تحب مزاحه رغم سخافته، ف جاك دايما كذلك يعرف انها تخاف فى داخلها رغم شجاعتها الكبيرة، ليعم الصمت المكان وتسكن الرياح بلا هدير ليتبادلا النظرات بينهما وتتبادل الشفتان تحركهما ليقتربا بروية من بعضهما ويقبلا بعضهما لتلف ذراعيها حول كتفيه محتضانه بقوة وهى ترقد فوقه ليبادر باحتضانها اكثر مداعبا لخسرها المتعري ليبداء فى سكون المكان عاصفة ساخنة من الحب والغرام...
انتهى الفلاش باك..
ريكارد مدير شركة الادوية طويل القامة شعره اصفر ذهبي رياضي قوي البنية يرتدى بدلة سوداء بكرافية حمراء ذاهية اللون وبنطلون أسود
يخرج من النادي بسيارته رباعية الدفع السوداء الشبيهة بالدبابة بعد أن مل من الإسترخاء بالقرب من حمام سباحة بعد ان بدل ملابسه الرياضية وأثناء خروجه يصطدم بسيارة اخرى bmw لتنزل منها فتاة شقراء انها جيسي التى نزلت من السيارة موبخة إياه ببضعة كلمات ساخرة كنوع من اللوم ع ما فعله بسيارتها فزجاج السيارة الاسود يمنع رؤية من بالداخل ليفتح باب السيارة وينزل لتصدم من شكله فتراه فتى وسيم جذاب متأنق فياخذها الصمت عندما يبدا هو بالحديث قائلا
- ما الامر يأ انسة هل اصابك مكروه؟ هل حدث شيء للسيارة؟ ساتكفل بجميع الأعطاب أن حدث شيء، لكنى اراكى بخير فجسدك يبدو رياضي جدا، مازالت جيسي سارحة تنظر فى عينيه لا تسمع ما يتفوه به عقلها غائب نوعا ما لتفيق من سهوتها قائلة: لا بائس فلم يحدث شيء سيء أعتذر لفظاظتي فى الحديث فليست من طبيعتي الهمجية ليقاطعها قائلا ما رايك ان تقبلي دعوتي على العشاء غدا فى منزلي؟
لينعقد لسانها ولا تستطيع الرد غير الصمت فالعيون تحدثت بدل اللسان ليكمل حديثه معطيا اياها كارت به العنوان ورقم الموبيل سانتظرك فى تمام الساعة...، ثم يركب سيارته ويغادر بدون ان يسمع الرد وكان يبدو عليه الثقة انها ستوافق بلا أدنى شك، وجيسي صعدت الى سيارتها وكانت تبدو عليها السعادة فقد احست إحساس ومشاعر غريبة بإتجاه "ريكارد" الذى لفت انتباهها بحسن حديثه ووسامته ونظراته إليها فهل اعجبت به أم ان هناك أمر اخر خفي من لقائهم فإحساسها حائرة به ولا تود إدخال الشك فى قلبها، فهى أحيانا تشك فى نفسها للتاكد من صدق مشاعرها
ركبت سيارتها وقادتها بسرعه كالمجنونة فقد تأخرت قليلا على موعدها مع جاك حبيبها المتيمة بحبه وغرامه....
****
قبل 6 أشهر من بداية التجربة على البشر
ديفيد: السيد المدير بنفسه يشرفني فى مختبري
ريكارد بغضب: ليس مختبرك وإياك ان تنسى نفسك أو أصلك
ديفيد: ما الامر سيدي؟ لما كل هذا الغضب؟
ريكارد: الا تعرف لماذا! 6أشهر الى الان ولم تحرز اختباراتك أى تقدم حتى اليوم ما السبب، أين الخطاء؟
ام انك أصبحت هرم بعد ان اذقتك طعم الثراء والغنا الذى لم تحلم به يوما بعد ان كنت مثل أولاد الشوارع
فلا تنسى هذا ابدا ولا أنا الذى نظفتك من الرتاء واتيت بك من وسط القمامة، ولو نسيت هذا سأقتلك
ديفيد: إهداء سيدي لا داعي للقلق سنحصد النتائج قريبا جدا فات الكثير
ريكارد: معك اسبوع من الان ان لم تحصد النتائج فأبني قبرك من الان ستكون فى عداد الأموات ولا اعلم كيف ستفعل هذا استخدم كل طريقة لازمة واى كانت الضحايا لا ابالي باحد غير أموالى التى انفقتها على هذا المشروع الفاشل
ديفيد: سافعل كل ما يلزم اعدك سيدي
ليتركه ريكارد ويرحل من المكتب وقبل خروجه يقول:
حذار يافتى انا لن اقبل الاخطاء بعد الان افهمت
أومء ديفيد براسه ايجاب انه فهم المطلوب وعلى وجه السرعة..
....
جيسي داخل الجامعة تجلس مع بعض اصدقائها يتسامرون ويضحكون تغيرت معالم وجه جيسي عندما رات لورا و روفانا قادمتان وفى عينيهم الشر ينويان الدخول فى عراك جيسي تمسك مفاتيح سيارتها فى يدها فهى عادة لديها اللعب بالمفاتيح ولفها حول اصبعها
تقتربا لورا وروفانا من منضدة جيسي وأصدقائها وتقلب لورا المنضدة فجاءة من امام جيسي واصدقائها ليقف الجميع تاركين المكان يتسع فيبدو ان معركة حامية على وشك البدء بين الشقراء والخمرية بضراوة وقوة
لكن جيسي سريعة البديهة كانت حذرة وتتمتع بذكاء سبقتها بعنصر المفاجئة أثناء رفع لورا زراعها مغلقة قبضتها وتستعد لتوجيه لكمة لجيسي فلكمتها جيسي بقبضتها جعلتها تنزف فى انفهاواقتربت جيسي منها لتجد روفانا تاتي من خلفها وتمسكها من شعرها وتضربها فى ظهرها فتسقط جيسي ارضا والجميع يقف كجمهور لم يتدخل احد يخشون من غضب لورا وروفانا فهما يعرفانهما وقت العراك والغضب
تتقدم لورا الى جيسي لتمسكها من شعرها وتجعلها تنهض وتواليها بالضربات بالقبضة فى بطنها ووجهها وتاتي روفانا من الخلف لتضربها بحزام خسرهاةبعد ان فككته من سروالها القصير الذى ترتديه سروال ازرق ضيق من الجينز
يتبادلان ضرب جيسي فى كل جسدها لتلتف لورا وظهرها نحو جيسي لاستعراض نفسها تاركة اياها ملقاة على الارض وتنتهز جيسي الفرصة لغفلة الإثنين وتنهض بسرعة وتمسك مفاتيح سيارتها التى سقطت منها فى اول العراك لتضرب لورا فى وجهها باحد المفاتيح مسببة جرح عميق تنزف منه الدماء لتجثو لورا على ركبتيها تتلوى من الالم والصراخ وفى نفس الوقت التفتت بسرعه نحو روفانا التى كانت تستعد لضربها بتوكة الحزام الحديدية علىىراسها لتتفادى ضربتها وتواليها بالضربات بالقبضتيها واقدامها لتسقط روفان على الارض تتلوى هى الاخرى من الالم المبرح وتكمل جيسي بالنظر والحديث لوجه روفان ممسكة بسروالها وهى ممددة على الارض لتخلع عنها سروالها وروفانا لا تستطيع المقاومة لمنع ذلك من التعب والالم لتردف جيسي قائلة:
أهذه قوتكم التى تتفاخران بها؟، تبا لكما هذا سيعلمك درس "اعرفي حدود قوة خصمك ومهارته قبل الاشتباك معه فى عراك لتترك روفانا وتحيد بنظرها نحو لورا التى مازالت ساقطة على الارض تصرخ من الجرح فى وجهها
لتركلها جيسي بقدمها اليمنى فى ظهرها بقوة لتصرخ باعلى صوتها من شدة الألم واضعة يدها على مكان الضربة اسفل ظهرها لتكمل جيسي ما بدائت ولا احد يجرؤ على التدخل ففى وقت غضبها لا تعرف احد تلتفت مرة اخرى الى لورا لتردف قائلة: انا ساعلمك درس فى مدرستي، لا تعبثى ما شخص يفوقك فى مهارات خاصة لا تتمتعين بها وفكر الف مرة قبل التورط فى عراك او مشاكل لن تقدرى على الصمود فيها، ودرس اخر..
لتمسك جيسي بصدرية لورا الزرقاء بعد ان قطعت التيشرت التى ترتديه وتقطعها لتجعل صدرها عارى امام الجميع، ليقف الجميع مذهول من رد فعل جيسي
فغضبها يجعلها مجنونة فى افعالها لتردف قبل ان ترحل قائلة للاثنتين: اياكما والتعرض ثانية لي باى شكل او لاى احد من اصدقائى، ثم تاخذ حقيبة يدها و مفاتيح سيارتها متجهة نحو السيارة لتهم بالمغادرة
****
فى مكان اخر...
*ريفالد لورنس" رجل فى الاربعينات من عمره شعره اصفر عينيه خضراء طويل القامة قوية البنية والعضلات
هو المدير الفعلى لشركة الادوية الخاصة لكن من الباطل لا احد يعرف بحقيقته غير "ريكارد" وهو نائبه كمدير للشركة
ريفالد لا يحب الظهور كثيرا يحب المشاهدة من خارج مسرح الاحداث عاقل ليس متهور حكيم لا يعرف الا لغة العمل والنقود لا يتهاون فى تقصير احد موظفيه الخطاء الاول يكون الاخير لاى شخص مهما كانت صفته او علاقاته. مرواغ شرس جدا
اتاه اتصال ذات يوم وهو ممدد بجوار حمام السباحة فى قصره الذى يعد من الاثار القديمة، من "ريكارد" يخبره بما حدث من تطورات المشروع وايضاء عن تطور العقار الجديد ونجاح التجربة مع "ويليام" وسقوط ليزا السكرتيرة ضحية لغريزة الطفرة الجديدة وايضاء عن علاقة جاك وجيسي التى تطورت بشكل سريع وانه بداء بالفعل فى اختبار العقار عليهم ......
