لقاء مع الكاتبة المميزة رندا رمضان علي
مرحبًا [رندا]، نشكرك على قبول دعوتنا لهذا الحوار. نود أن نبدأ بمعرفة المزيد عنك. ما هي قصتك وراء اهتمامك بالكتابة؟
: مرحبًا، شكرًا لكم على الدعوة.
ادعي رندا رمضان
عمري 29 سنه
من كفر الشيخ
بالنسبة لقصتي، بدأ شغفي بالقراءة اولاً والابحار في العوالم الاخري من الخيال والعيش بها وكأنني احد ابطالها، ثم تطور الامر واصبح شغفي كتابة الخواطر ليتطور اكثر واتحول لكاتبة روائيه .
من المؤكد أن لديك تجربة رائعة في هذا المجال. هل يمكنك مشاركتنا بعض الإلهام والمصادر التي تعزز إبداعك؟
:بالتأكيد، إنني دائمًا أجد الإلهام حولي في كل مكان سواء المنزل، الشارع، وسائل المواصلات ، قراءتي المتعددة ساهمت كثيراً في توسيع آفاقي وتفتح عقليتي وتطوير افكاري.
مذهل. لا شك أن التنوع في المصادر يلعب دورًا هامًا. هل يمكنك مشاركتنا ببعض عناوين أو أعمالك الأدبية المفضلة؟
: بالطبع، من بين أعمالي المفضلة: "[حكاية براءة]" و "[الكفيفة والاعمي]". هذه الأعمال كانت تحديًا ممتعًا بالنسبة لي وساهمت في تطوري ككاتبة.
إنها خيارات رائعة. ماذا تأمل أن يحققه قراءك من قراءة أعمالك؟
أتمنى أن يجد القراء في أعمالي لحظات ممتعة تساعدهم علي تخطي المراحل السيئة من حياتها ، وأن تخلق لهم عالم اخر ملهمًا بكل تفاصيله .
هل لديك نصيحة أو إلهام ترغب في مشاركته مع الكتّاب الشبان الذين يسعون للوصول إلى نجاحك؟
أنصح الكَتّاب الشبان بالاستمرار في الكتابة بشغف والتعلم من كل تجربة، ان لا يخشوا تقديم الأفكار الجديدة والمختلفة مادامت مسالمه وغير مؤذيه، والاستماع إلى نصائح النقاد البناءة .
شكرًا لك [رندا] على هذا الحوار الممتع والإلهامي. نتطلع إلى قراءة المزيد من أعمالك في المستقبل.


