لقاء مع الكاتبة المميزة أسما جمال:
مرحبًا أسما ، نشكرك على قبول دعوتنا لهذا الحوار.نحن ممتنون لك على مشاركة وقتك معنا في هذا الحوار.
متى وأين ولدت وما هو البيئة التي نشأت فيها؟ أنا من مواليد ١٩٨٦ ولدت في القاهرة
ماذا دفعك لاختيار مجال الكتابة؟
انا بكتب من وانا صغيرة جداً في إبتدائي ، نقدر نقول موهبة كان بالنسبة ليا انى اكون كاتبة ده حلم والحمدلله اتحقق
هل درست أدبًا أو كتابة إبداعية في الجامعة؟ إذا كان الأمر كذلك، كيف كانت تجربتك؟ لا أنا دراستى تاريخ لكن طورت نفسي بالقراءة كتير وفي سنين طويلة .
من هم الكتّاب أو الأدباء الذين أثروا فيك وتأثيرهم على أسلوبك؟
رضوى عاشور في أحساسها اللي بيظهر في كل كلمة ليها .
ديستويفسكى اللي بيقدر يناقش تناقض النفس البشرية بطريقة فلسفية .
ما هي هواياتك أو اهتماماتك بجانب الكتابة؟ القراءة
كيف تجد التوازن بين وقت الكتابة وبين حياتك الشخصية والمهنية؟
للاسف شغلي بياخد معظم وقتى لكن بحاول دائماً أخلق وقت للكتابة حتى لو كان قصير
ما هو نمط الكتابة الذي تعتمده في أعمالك الأدبية؟
انا بفضل أن الكاتب يكتب في كل موضوعات الكتابة المهم اللغة تكون واضحة وسهلة .
هل لديك عمل معين يعتبر لك تحدٍ كبير أثناء الكتابة؟ رواية لاتيوم صدرت ٢٠١٨ لأنها كانت أول رواية في مجال الرعب وأنا مكنتش لا بقرأ في النوع ده ولا بكتب قبلها .
كيف تتعامل مع فترات انغماسك في الكتابة وفترات الانقطاع؟ في فترات الانقطاع بحاول اقرأ عشان مضيعش وقت واكون أتعلمت حاجات جديدة ، في فترات الانغماس في الكتابة بنعزل تماماً وبكون أنا والمزيكا والكتابة بس .
ما هي أهمية القراءة بالنسبة لك ككاتب؟ مفيش حاجه اسمها كاتب من غير. القراءة ، في كل كتاب دروس كتير تطورنا للاحسن حتى الكتاب لو مش جيد جداً كفاية أنا بتعلم من أخطائه
القراءة تتيح لنا نعرف كل مدارس الكتابة زمان ودلوقتى .
القراءة تجارب بنعيشها واحنا في نفس المكان فتغير مشاعرنا وتفكيرنا أنا يعتبرها آلة زمن .
دكتور أحمد خالد توفيق أتكلم عن القراءة فوصفها بالمخدر اللي بيعزلك عن العالم لفترة .
هل تتخذ مكانًا معينًا أو بيئة خاصة أثناء الكتابة؟ أكتر مكان هو السفر وأنا مسافرة بيكون أكتر وقت بكتب فيه .
ما هو رأيك في تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على عملية الكتابة والقراءة؟
مفيد ومضر في نفس الوقت ، يعنى نافذة بيتواصل بيها الكاتب مع جمهوره وزملائه في مجال الكتابة وبيكون عارف الجديد من أحداث ومسابقات أدبية
الضرر في سرقة الأعمال والتعامل مع بعض الناس مريضة النفوس اللي ممكن تأذيك بلا سبب
دعونا نبدأ بالحديث عن بداياتك. ما هو العامل الذي دفعك لتحقيق هذا النجاح؟ أنا مكنتش مخططه أكون كاتبة كان بالنسبة ليا حلم بعيد لكن في ٢٠١٤ اتعرفت علي زيد مصطفي مدير دار فرست بوك وعرض عليا أن شغلي يكون ورقي وحصل الحمدلله وصدر ليا اول عمل مجموعة قصصية سنة ٢٠١٥
نود أن نبدأ بمعرفة المزيد عنك. ما هي قصتك وراء اهتمامك بالكتابة؟
هواية قديمة لكن مع الوقت أصبحت جزء منى ، التخلي عنها يعنى تخلي عن الحياة بحس وانا بكتب بأحساس القوة والقدرة علي التأثير .
ما هو أكثر إنجاز تفتخر به حتى الآن في مسيرتك؟
أنا فخورة بكل رواية أو مجموعة قصصية كتبتها لأنها خدت منى مشاعر ومجهود وأحلام بمراحل وصولها للنور .
لا شك أن التنوع في المصادر يلعب دورًا هامًا. هل يمكنك مشاركتنا ببعض عناوين أو أعمالك الأدبية المفضلة؟
المصادر بتكون غالباً كتب التاريخ باختلاف كتابها .
ماذا تأمل أن يحققه قراءك من قراءة أعمالك؟
إعمال العقل ، التأمل والبحث عن الله والذات .
هل هناك رواية حديدة او رواية معينة من أعمالك لها معزة خاصة؟
رواية فاروشا مدينة الأشباح الصادرة عن دار إبهار .
ما الذي دفعك لكتابة هذه الرواية؟ هل هناك تجارب شخصية أو مصادر إلهام خاصة أثرت في إبداعك؟
التجارب الشخصية طبعاً هى المحرك الأول بالنسبة ليا .
كيف تسعى لإيصال رسالة أو مغزى معين من خلال هذه الرواية؟
دائما بحاول أوصل فكرة إعمال العقل والتأمل وعدم المرور علي السطور والحياة بشكل سريع عشان نقدر نفهم الكون حوالينا ونفسنا .
ماذا يمكن للقراء أن يتوقعوا من تجربة قراءة هذه الرواية؟
اتوقع انهم يكونوا تقبلوا أخطاء حياتهم وفهموا نفسهم بشكل أفضل وتسامحوا مع ماضيهم .
كم عملتِ على كتابة هذه الرواية وماذا كانت تحدياتك أثناء الكتابة؟
انا كتبتها خلال سنتين
التحدى هو الانتقال بين الازمنة والأماكن لان الرواية دارت أحداثها في اكتر من مكان وزمن بس الحمد لله تمت علي خير .
هل لديك نصيحة أو إلهام ترغب في مشاركته مع الكتّاب الشبان الذين يسعون للوصول إلى نجاحك؟
الايمان بالذات
يكون مؤمن بنفسه ومصدق تميزه عشان هيقابل حاجات وناس محبطه كتير محتاجه يكون عنده شغف بالكتابة وطموح.
شكرًا لك أسما جمال على هذا الحوار الممتع والإلهامي. نتطلع إلى قراءة المزيد من أعمالك في المستقبل.

