لقاء مع الكاتبة المميزة حبيبة كمال:
مرحبًا [حبيبة]، نشكرك على قبول دعوتنا لهذا الحوار. نود أن نبدأ بمعرفة المزيد عنك. ما هي قصتك وراء اهتمامك بالكتابة؟
الكاتب:مرحبًا، شكرًا لكم، بدأت قصتي مع الكتابة منذ لاحظت أمي موهبتي في كتابة الموضوعات الإنشائية وأنا في المرحلة الابتدائية، فكانت هي الملهم الأول الذي نمى موهبتي.
رائع. من المؤكد أن لديك تجربة رائعة في هذا المجال. هل يمكنك مشاركتنا بعض الإلهام والمصادر التي تعزز إبداعك؟
الكاتب: بالتأكيد، القراءة هي أهم مصادر الإلهام بالنسبة لي، فقد ساعدتني كتب و روايات عظماء الكتاب على توسيع آفاقي والإرتقاء بأسلوبي.
مذهل. لا شك أن التنوع في المصادر يلعب دورًا هامًا. هل يمكنك مشاركتنا ببعض عناوين أو أعمالك الأدبية المفضلة؟
الكاتب بالطبع، من أعمالي " رواية جريمة إبريل" تم إصدارها عام ٢٠٢٠، و " رواية حفيد هنريتا" تم إصدارها عام ٢٠٢١، والعديد من المقالات في مجلات ورقية وإلكترونية .
إنها خيارات رائعة. ماذا تأمل أن يحققه قراءك من قراءة أعمالك؟
الكاتب: اتمنى أن يجد قرائي المتعة والتشويق، وأن أستطيع من خلال كتاباتي التأثير بشكل إيجابي على أفكارهم.
رائع، إنها أهداف رائعة لأي كاتب. هل لديك نصيحة أو إلهام ترغب في مشاركته مع الكتّاب الشبان الذين يسعون للوصول إلى نجاحك؟
الكاتب: لا أستطيع القول بأني وصلت إلى النجاح الكافي الذي أطمح إليه، بل مازالت في بداية طريقي ولدي الكثير لأقدمه، ولكن من خلال تجربتي البسيطة، فإن نصيحتي لكل الشباب هي القراءة، لاسيما الكتب والروايات الهادفة وألا يعتمدوا على الكتب أو الروايات المقصود منها الترفيه فقط.
شكرًا لك [حبيبة كمال] على هذا الحوار الممتع والإلهامي. نتطلع إلى قراءة المزيد من أعمالك في المستقبل.
