لقاء مع الكاتبة المميزة ناريمان عبدالله
مرحبًا [ناريمان عبدالله]، نشكرك على قبول دعوتنا لهذا الحوار.نحن ممتنون لك على مشاركة وقتك معنا في هذا الحوار.
متى وأين ولدت وما هو البيئة التي نشأت فيها؟
_ولدت في يونية لعام ٢٠٠٠م بمحافظة دمياط
ماذا دفعك لاختيار مجال الكتابة؟
_كنت منذ صغري أحلم بأن أكون كاتبة مشهورة وأدعو الله أن يحقق لي أمنيتي.
هل درست أدبًا أو كتابة إبداعية في الجامعة؟ إذا كان الأمر كذلك، كيف كانت تجربتك؟
_لا لم أدرس كانت هواية منذ الصغر
من هم الكتّاب أو الأدباء الذين أثروا فيك وتأثيرهم على أسلوبك؟
_أحب جدًا أسلوب الكاتبة حنان لاشين والكاتب عمرو عبد الحميد والكاتب يوسف الدموكي والكاتب أدهم الشرقاوي.. كما لدى كل كاتب منهم طابع خاص به بجذب القارئ ويغير من أفكاره ويؤثر في أسلوبه سواء كقارئ أو كاتب مبتدئ.
ما هي هواياتك أو اهتماماتك بجانب الكتابة؟
_أحب القراءة كثيرًا سواء لكُتَّاب قدامى وخبرة بالمجال أو لكُتَّاب جُدد وأيضًا أحب مجال الماكياچ.
كيف تجد التوازن بين وقت الكتابة وبين حياتك الشخصية والمهنية؟
_في الحقيقة أنا أكتب متى سبحت الكلمات برأسي فليس لدي وقت معين للكتابة، أما عن حياتي الشخصية والمهنية ف هناك توازن بشكل جيد وأعطي لكل من عملي وحياتي وقتهم والاهتمام المرضي لهم على أكمل وجه.
ما هو نمط الكتابة الذي تعتمده في أعمالك الأدبية؟
_في الحقيقة لا أعتمد نمط معين في الكتابة دائمًا أحب التنوع.
هل لديك عمل معين يعتبر لك تحدٍ كبير أثناء الكتابة؟
_في الفترة الراهنة أعمل على كتابة رواية تعني لي الكثير وهي تحدٍ كبير بيني وبين نفسي أولًا وأدعو الله أن تكون خطوة تقدُّم لي في هذا المجال.
كيف تتعامل مع فترات انغماسك في الكتابة وفترات الانقطاع؟
_كما قلت سابقًا أن متى سبحت الكلمات والأفكار برأسي أشرع في الكتابة دون توقف حتى تفرغ رأسي تمامًا أما عن فترة الانقطاع أقوم بقراءة مزيد من الأعمال الأدبية أو الكتب التي تنمي الذات
ما هي أهمية القراءة بالنسبة لك ككاتب؟
_القراءة تغذي عقلي بشكل مستمر ومتى انقطعت عنها أشعر بأنني شخص لا أهمية له كما أنني أشعر بالغباء.
هل تتخذ مكانًا معينًا أو بيئة خاصة أثناء الكتابة؟
أفضل أن أكون في مكان هادئ وأفضل أن أكتب وسط المناظر الطبيعية.. أحب أن أرى السماء والمساحات الخضراء.. أو أن أكتب في غرفتي.
ما هو رأيك في تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على عملية الكتابة والقراءة؟
_في الواقع لها آثار سلبية أكثر من الإيجابية ويوجد العديد ممن يكتبون أشياء لا قيمة لها بل أنها تضيع الوقت ولا يوجد منها أي استفادة وللأسف أغلبية القُرَّاء على وسائل التواصل الاجتماعي يحبون هذا النوع وفي الغالب مراهقين.. أما عن المثقفين فأرى أنهم لا يعبأون بوسائل التواصل الاجتماعي ويفضلون دعم الكُتَّاب من خلال شراء العمل الورقي الخاص بهم.
دعونا نبدأ بالحديث عن بداياتك. ما هو العامل الذي دفعك لتحقيق هذا النجاح؟
نود أن نبدأ بمعرفة المزيد عنك. ما هي قصتك وراء اهتمامك بالكتابة؟
_أنا منذ طفولتي وأنا أحلم بأن أكون مؤلفة وكاتبة مشهورة يحبها الناس وتكون أعمالها لها قيمة وفائدة وكبر الحلم معي بمرور الزمن وها أنا أسعى لكي أحقق حلمي واسأل الله التوفيق والسداد.
هل يمكنك مشاركتنا بعض الإلهام والمصادر التي تعزز إبداعك؟
_هناك شخصًا ما كان مُلهمًا لي في كثير من كتاباتي وأيضًا المواقف الحياتية تلهمني الكثير.
ما هو أكثر إنجاز تفتخر به حتى الآن في مسيرتك؟
_روايتي "٣٠ يوم جواز".. لأنها كانت سببًا في تقدمي خطوة للأمام ودفعتني للستمرار رغم عدم رضايٰ عنها بنسبة ١٠٠٪ وفي كل مرة أعود لها أنتقد بعضًا مما كتبته فيها.
لا شك أن التنوع في المصادر يلعب دورًا هامًا. هل يمكنك مشاركتنا ببعض عناوين أو أعمالك الأدبية المفضلة؟
_كانت أولى كتاباتي رواية "٣٠ يوم جواز" ولي سلسلة بالعامية باسم "كريستال" عبارة عن قصص قصيرة باسم كريستال تروي تجارب فتيات حدثت بالفعل في واقعنا والهدف منها إسداء النصيحة للفتيات والتعلم من أخطاء الآخرين كما كتبت عدة خواطر منهم مجموعة باسم "رسائل لم تُرسَل" وأيضًا "اعترافات عاشق" وتلك الخواطر بالفصحى وبعضها يحتوي على الكتابة العامية.
ماذا تأمل أن يحققه قراءك من قراءة أعمالك؟
_الاستمتاع أولًا ومن ثم التعلم من التجارب التي يمر بها أبطال العمل وأيضًا نشر الأفكار الإيجابية التي لا تتخطى حدود مجتمعنا.
هل هناك رواية جديدة او رواية معينة من أعمالك لها معزة خاصة؟
_نعم.. كما قلت سابقًا هناك رواية أعمل على كتابتها تعني لي الكثير وأسأل الله أن تشكل لي فارق في مجال الكتابة.
ما الذي دفعك لكتابة هذه الرواية؟ هل هناك تجارب شخصية أو مصادر إلهام خاصة أثرت في إبداعك؟
_نعم فهذه الرواية بعد تجربة حياتية خاصة بي وببعض القريبين مني جعلتني أفكر في أمر كتابتها.
كيف تسعى لإيصال رسالة أو مغزى معين من خلال هذه الرواية؟
_ليس لدي إجابة شافية لهذا السؤال لأنني لم انتهي منها بعد حتى أفكار إيصال المغزى منها غير مرتب بداخلي حتى الآن ولكن أضمن لكل من يقرأها أنه سيشعر أنه جزء من هذه الرواية أو أنه أحد أبطالها لأنها تمثل واقع حقيقي أغلبنا نعيشه في هذه الحياة.
ماذا يمكن للقراء أن يتوقعوا من تجربة قراءة هذه الرواية؟
_ التعلم والاستفادة من أخطاء الآخرين في بعض الأمور الحياتية.
كم عملتِ على كتابة هذه الرواية وماذا كانت تحدياتك أثناء الكتابة؟
_لا زلت أعمل على كتابتها ولم أنتهي بعد فلذلك لا استطيع الإجابة على هذا السؤال.
هل لديك نصيحة أو إلهام ترغب في مشاركته مع الكتّاب الشبان الذين يسعون للوصول إلى نجاحك؟
_بالتأكيد.. في البداية الناس المحيطون بك لا يفهمون ما تشرع فيه، وعندما يستوعبون يبدأ الكثير منهم في انتقادك واضطهادك وبتر أجنحة حلمك وخاصة من كنت تنتظر منهم الدعم.. وأيضًا ستتلقى التشجيع والدعم من أشخاص لا تعرفهم.. وعندما تبدأ في خطوات النجاح واحدة تلو الأخرى يبدأ الأشخاص الذين اضطهدوك في الماضي للتودد إليك.. لا تيأسوا أبدًا.. فقط عليكم تصديق أنفسكم وأحلامكم.. فقط عليكم الصبر والإيمان التام فيما تفعلوه والثقة بأن الله سوف يحقق لم أمنياتكم.. بالسعي والإرادة وتوفيق الله سيتحقق كل حلم كنا نراه بعيدًا بإذن الله
شكرًا لك [ناريمان عبدالله] على هذا الحوار الممتع والإلهامي. نتطلع إلى قراءة المزيد من أعمالك في المستقبل.

